سنة 1980 كانت لي أول زيارة للعاصمة الأردنية عمّان ، وهي مدينة رائعة بجمال هضابها وطيبة ناسها. فدعاني صديق أردني الى مطعم غنائي مشهور في عمّان يروده العديد من اللاجئين العراقيين أيام حكم الرئيس الراحل صدّام حسين.
Pour une Tunisie démocratique et laïque
سنة 1980 كانت لي أول زيارة للعاصمة الأردنية عمّان ، وهي مدينة رائعة بجمال هضابها وطيبة ناسها. فدعاني صديق أردني الى مطعم غنائي مشهور في عمّان يروده العديد من اللاجئين العراقيين أيام حكم الرئيس الراحل صدّام حسين.
تكشف أزمة التعليم المعاصر عن مفارقة لافتة: فبينما تتدفق المعارف والمعلومات بوتيرة غير مسبوقة، تتراجع في المقابل القدرة على الفهم والتركيب وإدراك المعنى، ذلك أن جزءا مهما من النظم التعليمية (خاصة في بلدان العالم الثالث) لازال يحاكي نموذجا ورثته المدرسة الحديثة منذ القرن التاسع عشر، نموذج يقوم على تقسيم المعرفة إلى تخصصات منفصلة، وعلى نقل المعلومات من المعلّم إلى المتعلّم، وعلى قياس نجاح المتعلّم بمدى قدرته على الحفظ والتلقي والاسترجاع أكثر من قدرته على التفكير والتحليل والربط..
نحن في "الطريق الرابع" نعلن أن لحظة إعادة التفكير قد حانت، لا كترف فكري، بل كضرورة تاريخية تفرضها التحولات العميقة التي يعيشها المجتمع والدولة والفكر السياسي.
La nouvelle condamnation de Sonia Dahmani est un acte de vengeance contre une femme libre dont le seul crime est d’avoir parlé quand tant d’autres étaient sommés de se taire.
Depuis des mois, le pouvoir s’acharne contre Sonia Dahmani avec une brutalité qui ne trompe plus personne.
Il y a une vieille blague qui circule dans les couloirs des ministères tunisiens : « À quoi sert un conseiller économique ? À conseiller le président… sauf que le président ne l’écoute jamais. » On rit. Puis on pleure. Parce que depuis 2011, ce n’est plus une blague — c’est la politique économique nationale. On fait comme si la théorie économique et les économistes ne servent à rien…
أثار البلاغ الذي نشرته وزارة الدفاع التونسية يوم 21 ماي 2026 حالةً من الجدل تكشف الكثير عن طبيعة المرحلة. فقد رأى فيه البعض رسالةً مبطنة موجّهة إلى قيس سعيّد، بينما اعتبره آخرون إعلان ولاء للسلطة. وانطلقت التأويلات وكأن بضعة أسطر تختزن وحدها سرّ موازين القوى في أعلى هرم الدولة.
تعدّ هذه التدوينة مثيرة للاهتمام لأنها تبرز كيف يمكن، في تونس، أن يتحول مجرّد بلاغ مؤسساتي إلى موضوع للتأويل السياسي والاستراتيجي بشكل فوري.
يقوم تحليل الأميرال كمال العكروت على فكرة مركزية مفادها أن البلاغ لا يقتصر فقط على كونه تذكيراً تقليدياً بالعقيدة العسكرية، بل يمثل أيضاً إشارة سياسية غير مباشرة صادرة في سياق شديد التوتر..
يريد نظام قيس سعيّد وقضاته الخاضعون له أن يجعلوا من شوقي الطبيب عبرة.
جسدًا يُسجن.
واسمًا يُشوَّه.
وصوتًا يُراد له أن يختفي حتى يتعلّم الجميع أنّ ثمن الحرية أصبح باهظًا في تونس.
لكن وراء حكم العشر سنوات القاسي، توجد حقيقة أخطر: هذا النظام لم يعد يحاكم أفرادًا، بل يحاكم ما يمثلونه.
وشوقي الطبيب يمثّل تونس التي ترفض الانحناء..
في اعتقادي ، لا ينبغي لنا أن نقرأ مشهد استقبال ريان الحمزاوي كموقف سياسي مباشر أو كتعبير عاطفي عابر، بل كمؤشر على تحولات أعمق في بنية المجال السياسي، أبرزها تآكل خطاب السلطة وتراجع قدرتها على إنتاج رواية مقنعة حول الأحداث والقضايا..
الان وبعد سبع سنوات من حكمه.. وبعد ست حكومات متتالية و"بعد التحذير تلو التحذير" انتبه الرئيس قيس سعيد الى أن "السيل قد بلغ الزبى وانه لم يعد ممكنا مواصلة حرب التحرير الوطني الا مع من يؤمن بحق الشعب في التحرّر الكامل من رواسب الماضي البغيض بحسب تعبيره.