منذ أن اشتدّ القمع ضد المعارضة الديمقراطية والمحامين والصحفيين والنقابيين والجمعيات، تكاثرت الدعوات إلى الوحدة.
ومنذ سنة 2023، اتخذت هذه الدعوات أشكالاً متعددة: منصات، مواثيق، ائتلافات، شبكات، ونداءات مشتركة. وكان الهدف واحداً: إعادة بناء جبهة في مواجهة الانحراف السلطوي، واستعادة الكلمة الجماعية، ومقاومة الخوف.
لكن لا بدّ من الاعتراف بأن هذه المبادرات، رغم شجاعتها في كثير من الأحيان، لم تغيّر موازين القوى.
فالنظام يواصل خنق المجتمع، بينما ينظر السكان، المنهكون والمحبطون، إلى مكان آخر. المشاركة ضعيفة، وانعدام الثقة عميق، والتعب ظاهر للجميع..